مجمع البحوث الاسلامية

809

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

إذا ذهب سمع الرّجل كلّه قيل : قد حفّ سمعه . ( الصّغانيّ 4 : 453 ) ابن السّكّيت : والحفّ : مصدر حفّ يحفّ . والحفف : قلّة المأكول وكثرة الأكلة . وتقول : ما رئي عليهم حفف ولا ضفف ، أي أثر عوز . ( إصلاح المنطق : 64 ) ويقال : قوم محفوفون ، وقد حفّتهم الحاجة حفّا شديدا تحفّهم ، إذا كانوا محاويج . ( إصلاح المنطق : 304 ) ويقال : سمعت حفيف الرّحى ، وسمعت سحيف الرّحى ، وهو صوتها إذا طحنت . ( إصلاح المنطق : 414 ) المبرّد : الضّفف : أن تكون الأكلة أكثر من مقدار المال ، والحفف : أن تكون الأكلة بمقدار المال . ( الأزهريّ 4 : 5 ) الزّجّاج : وحفّت الماشية من الرّبيع ، إذا سمنت ، وأحفّت ، مثله . ( فعلت وأفعلت : 11 ) ابن دريد : حفّ القوم بالرّجل وغيره حفّا ، إذا أطافوا به . وحففت الشّيء حفّا ، إذا قشرته . ومنه : حفّت المرأة وجهها ، إذا أخذت عنه الشّعر . والحفف : الضّيق في المعاش والفقر ، وأصله من « القشر » وفي كلام بعضهم : « خرج زوجي ويتم ولدي فما أصابهم حفف ولا ضفف » . فالحفف : الضّيق ، والضّفف : أن يقلّ الطّعام ويكثر آكلوه . ويقال : أغار فلان على بني فلان فاستحفّ أموالهم ، أي أخذها بأسرها . وحفّ النّسّاج : معروف . والمحفّة : سمّيت بهذا ، لأنّ خشبها يحفّ بالقاعد فيها . وحفّ رأس الرّجل من الدّهن يحفّ حفوفا وأحففته أنا إحفافا . والحفافة : ما سقط من الشّعر المحفوف وغيره . والحفاف : البلغة من العيش . ( 1 : 62 ) ويقال : جاء على حفف ذاك وحفاف ذاك وحفّ ذاك ، أي على أثره . ( 3 : 468 ) وقالوا : فلان في الحفاف ، أي في قدر ما يكفيه . ( 3 : 470 ) القاليّ : وإذا كان له [ الفرس ] ضوء كان له حفيف ، فيقول : يحفّ من شدّة العدو حتّى كأنّ عرفجا يتضرّم على أعرافه وعنانه . ( 2 : 37 ) والحفيف : الصّوت ، وكذلك الهفيف والعجيج . ( 2 : 245 ) الأزهريّ : ويقال : حفّت الثّريدة ، إذا يبس أعلاها فتشقّقت ، وحفّت الأرض وقّفت ، إذا يبس بقلها . وفرس قفر حافّ : لا يسمن على الصّنعة . وحفاف الرّمل : منقطعة : وجمعه : أحفّة . وقال أبو خيرة : الأفعى تفحّ وتحفّ ، والحفيف من جلدها ، والفحيح من فيها . ( 4 : 6 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] وفي المثل : « ما أنت بحفّة ولا نيرة » لمن لا يضرّ ولا ينفع . وحفافا كلّ شيء : جانباه . وما بقي من شعره إلّا حفاف : وهو أن يبقى منه